قصة وقصيدة قالو علامك ماتجي لتعاليل

قصة وكلمات قصيدة قالو علامك ماتجي لتعاليل من سلسلة قصص سالفه وقصيده من الحياة قصص من الباديه قديما قديمة مؤثره مكتوبة بالعربية

قصيدة قالو علامك ماتجي لتعاليل القائل هو الشاعر رميح الخمشي العنزي

رميح الخمشي من ولد سليمان شاعر علم من مشاهير شعراء قبيلة (عنزة) غنى عن التعريف حيث انه عرف من خلال اشعاره وحسن اسلوبه وشاعر مناسبات لا يقول الشعر إلا بمناسبة يمتدح فيها أميرا أو يطلب منه حاجة أو يمتدح فعلا كريما رآه أو يصف معركة حضرها وهو كغيره من شعراء النبط أهل البادية حفظ الرواة شعرهم ومناسبات قصائدهم وأغفلوا تاريخهم الشخصي ولكن هذا الشاعر عاصر جاعد بن مجلاد شيخ (الدهامشة) من عنزة..

هذه قصه قديمه من قصص واشعار الشاعر رميح الخمشي فى سنه من السنين نازل عند شيخ جماعته الدهامشة ابن مجلاد، وكانوا يقدرونه وياخذون بخاطره لانه شاعر وراعى سوالف فى يوم من الايام صار فى نفسه شره على الشيخ عقيل بن مجلاد ودائما بعض الشعراء يكون عنده رهف احساس واى كلمه يسمعها يحطها على باله ولو كانت مزح او عن غير قصد فى يوم من الايام سمع كلمه وزعل منها وقال ابيات منها هذا البيت يوم يقول :

نمسي بنا هم ونصبح مكاويس
وقلوبنا يطرى بها كل طارى

وزعل منه الشيخ عقيل بن مجلاد وبعدها انتقل ونزل عند السويط شيوخ قبيلة الظفير ..

وأكرم شيخ الظفير ابن سويط وفادته، وكان الخمشي متحدثا لبقا وشاعرا وراويا يحفظ الكثير من القصص والأشعار..

فأحبه ابن سويط وقربه وكان نديمه بجلساته وسميره بسهراته فهو شاعر وحافظ وراوٍ لا تمل جلسته فلم يكن السهر يحلو لابن سويط بدون حضور الخمشي

ومرت الأيام على هذه الحال، فلا يجلس ابن سويط إلا والخمشي بجانبه يحدثه و يسامرهم بالليل والسوالف والاشعار ..

واستمر الخمشي على هذه الحال فترة طويلة لا يفارق ابن سويط

وفى ليله من الليالى بالسوالف والاشعار وفى ليله من الليالى سمع ايضا كلمه من اثنين بالمجلس واستنكرها وهى كلمه واحد للثانى بالمجلس لانهم يعيبون على اللى يقاطعون الحديث او يتناجون بالمجلس بينهم يقول انه قال: يا مل هجر النيا …

يوم جاء الليل واجتمعوا كالعاده تغيب الخمشي عن مجلس ابن سويط على غير عادة، وظن ابن سويط أنه مريض فتركه، وفي الليلة الثانية لم يحضر، والثالثة كذلك، فأرسل إليه من يحضر الخمشي، وحين حضر سأله وقال ورى ما جيت كالعاده

فاجابه رميح الخمشي بابيات من الشعر قال :

قالوا علامك ما تجى للتعاليل
قلت التهى يا شاربين القهاوي

ما يستريح اللى بقلبه ولا ويل
ولا يقطع الفرجه غريب يناوي

هجر النيا طبه بعيد المراحيل
ولا يقبل المجلس بعيد العزاوي

حلفت منى دين ما يجدع الشيل
مير اعتبو عبو المشيل الضحاوي

نبي العريب اللي تجيه المحاويل
بيته ملم المحتري والفداوي

ننصا عقيل الشيخ ريف المراميل
كعام العنيد اللى عن الدرب غاوي

لا جيت بيت الهيلعي قاصب الحيل
عدى عن الشكه بدوٍ خلاوي

أحلى من السكر برقط الفناجيل
وعنيد ألوى للعنيد الملاوي

اللى الى جينا ومر باشقر الهيل
غير الخروف اللى عليه الغطاوي

عقيل بن مجلاد هو هزبر الخيل
لاجن طاويهن من القفل طاوي

ولما سمع ابن سويط أبيات رميح عرف أن الحنين قد استبد به واشتاق لجماعته وأراد العودة إلى قبيلته

فركب ابن سويط في اليوم التالي، وقصد ابن مجلاد وطلب منه السماح للخمشي بالعودة فعفا عنه إكراما لابن سويط، وعاد الخمشي لجماعته.

المراجع والمصادر

القصة ذكرت في العديد من كتب التراث وحياة البادية قديما وافواه الرواة مع اختلاف بعض التفاصيل بينهم