قصة وقصيدة جرت على ال مسفر قحطان

هذه قصة قديمة جرت على ال مسفر من المسعود من قبيلة قحطان

القصة جرت قبل مائة سنة أي قبل توحيد المملكة

بعضا من آل مسفر من قحطان لا يتجاوز عددهم الخمس والعشرين رجل كانوا مع إبلهم ويمشون في مصالحهم

وفي يوم من الأيام أغار عليهم بعضا من أحد القبائل المعادية لهم وكان عددهم كثير أي عدد أهل الإبل أقل من عدد القوم المعتدين عليهم لكن النصر والتوفيق من الله سبحانه

حصل بينهم معركة من الصباح إلى قرب الليل وفكوا آل مسفر حلالهم وانهزموا القوم المعتدين مفلسين خايبين الأمل لأنه عادة الشخص الذي يبلا عند محارمه أو حلاله يعينه الله لأنه مبلي

وقال الشاعر مسفر بن علي من المسعود من قبيلة قحطان قصيدة طويلة عن هالقصة فقال :

يارب نفسي لقول الحق تهديها
الحق له كلمه ما نيب ناسيها

اقول قول وكل العالم اشهوده
شهوده الناس قاصيها ودانيها

قلته وربعي بني عمي هل الحمضه
ربع نهار اللقى تقهر امعاديها

ربع نهار اللقى ما تعرف الذله
امجريات بحاضرها وماضيها

إلى نهاية قوله :

جونا الاعادي يبون احدود ديرتنا
يبون عربا إتيه في مضاميها

ترعى بتثليث لا من زاف نواره
ومن حيث ما جا الحيا تلقى مماسيها

ترعى بهيبت بني عمي وصملتهم
هياتهم باللقى محدب يحصيها

من آل مسعود عز الجار والعاني
تعز جيرانها وتعز عانيها

واللي حربهم لو هو بعيد ياتونه
وتضافي اللي من العالم ايصافيها

وكل القبائل تنال الطيب وتحوشه
في كل الاراض شرقيها وغربيها

في كل دار رجاجيل يعزونه
قصور الامجاد ترسمها وتبنيها

المراجع والمصادر

القصة ذكرت في افواه الرواة مع اختلاف بعض التفاصيل بينهم